Monday, 25 July 2011

الوجع... وأنا

Photo by Mohamad Bader

يركض الوجع
في أنحاء الغرفة
كالفأر..

Tuesday, 24 May 2011

"الاحتفاء بالتنوع"، أو عندما تتحوّل "الكسليك" إلى جامعة كونية

مع العولمة وثورة تكنولوجيا المعلومات أن تتحدث عن العالم كـ"قرية كونيّة" أصبح مُسَلّمَة ذكرها مبتذل. ولكن أن تنحو جامعة الروح القدس – الكسليك لتصبح "جامعة كونية"، تتفاعل فيها الثقافات والحضارات المتنوعة –ولا نتحدث ههنا فقط عن البرامج التعليمية واللغات المعتمدة– فإنّ الحدث يبقى فريداً متميّزاً، فكرة مبتكرة جمعت البعثات الديبلوماسية العاملة في لبنان مع الجسم التعليمي وطلاب الجامعة؛ نوع من Encounter – لقاء - قاسمه لوحات ثقافية حضارية، فولكلورية تقليدية، موسيقى وأغاني... وأحيانا مع (بعض) "مطابخ" هذه الدول.  

للمتابعة

جائزة Emmy العالمية للويب- دراما اللبناني "شنكبوت"


Monday, 31 January 2011

شنكبوت



"الشنكبوت" ابن الشبكة العنكبوتية النازل في منافسة مع "التركي" و"المكسيكي" و"السوري" لصالح ويب دراما مأخوذة من سطوح بيروت وشوارعها لتعري الواقع اليومي الذي يعيش فيه "سليمان" ابن الخامسة عشرة، والذي يعمل في خدمة التوصيل. "Delivery Boy" والى جانب سليمان رفاق نزلوا مثله الى معترك الحياة الحافل بالمفاجآت والقصص المشوقة الى حدود أن المسلسل "الانترنتي" نجح في استقطاب نحو 250 ألفا، وهناك 20 ألف معجب على صفحة الفايسبوك خاصته. وفي الرصيد كذلك ميدالية ذهبية حصل عليها في مهرجان جنيف الدولي للسينما كأفضل مسلسل على الانترنت. 

Monday, 17 January 2011

Bye Bye "قهوة القزاز"...




بعد أقل من قرن تقريباً من التاريخ والذكريات، أقفلت قهوة الجميزة أو "قهوة القزاز" نهائياً أبوابها؛ ودّعت للمرة الاخيرة روّادها ومحبّيها: ليل الأربعاء في الخامس من كانون الثاني 2011 خرج آخر فنجان قهوة من مطبخها ربما. كانوا ثلاثماية مدعو تنادوا لحفلة وداع لمَعْلَمٍ آخر من تراث بيروت وذاكرتها "يغادرنا" بلا رجعة.

"
قهوة القزاز" أنموذج عن "مقهى الحيّ" إلا أنّ شهرتها عمّت لبنان... لتصبح لاحقاً بعد الحرب مقصداً للسوّاح – الغربيين خاصة منهم – يلتقطون الصور في أرجائها، في اختصارٍ لسحر الشرق ولمدينة بيروت، "يشخّصون" أو يحاكون لعب "طاولة الزهر" (النرد) – هذا عندما لا يتقنون اللعب -يُدخّنون النرجيلة، وطبعاً يلعبون الورق... فيما "البويجي" يمسح لهم حذاءهم... فقط لضرورات الصورة التذكارية.

Friday, 24 December 2010

ابراهيم سماحة ريشة بلا عنوان



على درج الفن، أو درج مار نقولا بين حي سرسق وحي الرميل في منطقة الجميزة، وجد الرسام ابراهيم سماحة مساحة للتواصل مع بلده الذي انقطع عنه منذ سفره الى ايطاليا لسبع سنوات. كانت محادثة عابرة عبر الهاتف انتهت بموافقته على شراء محترفه Laboratoire Dart من دون السؤال عن المساحة أو الموقع. حزم حقائبه مترجما الحلم الذي راوده منذ الطفولة الى منارة تشعّ فناّ.

Friday, 3 December 2010

أجمل ابتسامة ...الجزء الثامن: خفة



شعر بخفة لا تقاوم لأول مرة في حياته تشبه إلى حد بعيد اللحظات التي تسبق الدوار الذي يعانقه قبل أن يستسلم إلى إغماءة مثل التمدد فوق البحر. معظم حزنه كتبه على أوراق، منها بقيت غير منشورة، وأكثرها تناثر كسراب بين أصابع القراء. في داخله حنين إلى انتصار أخير... المواجهة الأسمى التي سعى إليها كمنت في مبارزة الموت، إلا أن غريمه بقي عصياً عليه، يرفض المواجهة، بكل بساطة لأنه لا يتقن غير الانتصار في كل معاركه. حقيقة يدركها الكاتب لكنه أراد أن تكون هزيمته عظيمة، تليق بمجالد.

Friday, 12 November 2010

أجمل ابتسامة ...الجزء السابع: صدفة



أناملها تحمل سيجارة رفيعة، عيناها تجولان في أنحاء الصالة، وكأنها سائحة. الأصوات المنبعثة في الأرجاء عاصفة هوجاء صاخبة تتمايل على وقعها الأجساد. تشير بأصبعها إلى الساقي، يسرع الشاب كقط نادته صاحبته، يلتقط الكأس الفارغة، يضع مكانها كأس أخرى تشبه دموع الشمس. تسقط في يده مالا، يهز برأسه شاكرا ويبتعد عن أنظارها... يسير إلى الخلف من دون أن يشيح وجهه عن ابتسامتها.