على درج الفن، أو درج مار نقولا بين حي سرسق وحي الرميل في منطقة الجميزة، وجد الرسام ابراهيم سماحة مساحة للتواصل مع بلده الذي انقطع عنه منذ سفره الى ايطاليا لسبع سنوات. كانت محادثة عابرة عبر الهاتف انتهت بموافقته على شراء محترفه Laboratoire Dart من دون السؤال عن المساحة أو الموقع. حزم حقائبه مترجما الحلم الذي راوده منذ الطفولة الى منارة تشعّ فناّ.
Friday, 24 December 2010
Friday, 3 December 2010
أجمل ابتسامة ...الجزء الثامن: خفة
شعر بخفة لا تقاوم لأول مرة في حياته تشبه إلى حد بعيد اللحظات التي تسبق الدوار الذي يعانقه قبل أن يستسلم إلى إغماءة مثل التمدد فوق البحر. معظم حزنه كتبه على أوراق، منها بقيت غير منشورة، وأكثرها تناثر كسراب بين أصابع القراء. في داخله حنين إلى انتصار أخير... المواجهة الأسمى التي سعى إليها كمنت في مبارزة الموت، إلا أن غريمه بقي عصياً عليه، يرفض المواجهة، بكل بساطة لأنه لا يتقن غير الانتصار في كل معاركه. حقيقة يدركها الكاتب لكنه أراد أن تكون هزيمته عظيمة، تليق بمجالد.
Friday, 12 November 2010
أجمل ابتسامة ...الجزء السابع: صدفة
أناملها تحمل سيجارة رفيعة، عيناها تجولان في أنحاء الصالة، وكأنها سائحة. الأصوات المنبعثة في الأرجاء عاصفة هوجاء صاخبة تتمايل على وقعها الأجساد. تشير بأصبعها إلى الساقي، يسرع الشاب كقط نادته صاحبته، يلتقط الكأس الفارغة، يضع مكانها كأس أخرى تشبه دموع الشمس. تسقط في يده مالا، يهز برأسه شاكرا ويبتعد عن أنظارها... يسير إلى الخلف من دون أن يشيح وجهه عن ابتسامتها.
Tuesday, 9 November 2010
تجمع من أجل "كرامة وحرية الحيوانات". صرخة ضد سوء معاملة الحيوان في لبنان...
تحت عنوان "أوقفوا عذابنا" دعت مجموعة "كرامة وحرية الحيوانات" (APAF (Animals Pride and Freedom إلى مسيرة سلمية ارادوها حاشدة ضد سوء معاملة الحيوانات والإتجار بها (نهار الأحد في 17 تشرين الأول 2010 من الساعة الحادية عشرة صباحاً إلى الواحدة من بعد الظهر).
"قولوا كلمتكم، لتحدثوا التغيير" هي الرسالة التي أرادها القيمون أن تصل على وجه السرعة إلى أكبر شريحة من المجتمع اللبناني.
لقراءة التتمة
Monday, 8 November 2010
جبران خليل جبران BIS
مطلع الشهر الجاري، وتحت عنوان "يوم مفتوح، أيام من وحي جبران خليل جبران" (من تنظيم Laboratoire d'art بالتعاون مع لجنة جبران خليل جبران)، نُظم لقاء مع الرسامين الهواة على درج الفن في الجميزة، ليرسموا جبران على طريقتهم، أو ليستوحوا من فنّ جبران تيمة للوحاتهم ورسوماتهم.
شارك في المرسم الاختباري للهواة أكثر من ثمانين رساماً... أمر ملفت في الزيارة الجبرانية، وعلى عكس ما كان متوقعاً... جلّهم من الشباب، أتوا لاستقبال جبران، لرؤية لوحاته، للاستماع إلى كلماته مغنّاة أو ملقاة. (إضغط هنا للإطلاع على المقالة: - "جبران يزور بيروت".. عفواً! متى غادرها؟ - ).
النص الكامل
Wednesday, 3 November 2010
رقعة شطرنج 3: فرصة واحدة
في يده علبة دخان بيضاء، يقلبها وكأنه يلاعب قطعة نقدية، يتوقف أحياناً يتأمل ثناياها، ثم يديرها فجأة ليستمع إلى قرقعة خفيفة تصدرها ثلاث سجائر حائرة في الظلمة، ظلمة حالكة مسجونة داخل جدران بيضاء. نظر حوله، إلى المذيع، وخلف الزجاج المخرج يحدجهما بعينين مشتعلتين بغضب. ثلاثة أشخاص، كالسجائر، بين جدران بيضاء.
Wednesday, 20 October 2010
أجمل ابتسامة ...الجزء السادس : المكتوب
دخل إلى المنزل، وضع المفاتيح على المنضدة، في المكان المخصص لها، خلع حذاءه، أشعل زر الكهرباء، أنيرت غرفة الجلوس بضوء خافت. نظر إلى الساعة في معصمه، العقرب الصغير يشير إلى الرابعة صباحاً، ساعتان قبل أن يبدأ نهار آخر. البيت مرتب، نظيف، أشبه بمتحف.
Thursday, 7 October 2010
رقعة شطرنج - خطوة متعثرة
![]() |
| John White Alexander |
- "الحياة رقعة شطرنج نتحدى عليها الموت".
قال الجملة الأخيرة بصوت هادئ وهو ينظر بعينيه الواسعتين باتجاه محدّثه. صمت من دون أن يشيح بنظراته مبتعداً إلى أي فسحة مظلمة في القاعة. لم يكن ينتظر إجابة. فما قاله لم يكن سؤالاً، أو شرحاً، أو حتى فكرة مجنونة أراد بها أن يتفاخر أمام المستمعين... ما نطقه كان عمراً في تجربة...
Subscribe to:
Posts (Atom)





