"الشنكبوت" ابن الشبكة العنكبوتية النازل في منافسة مع "التركي" و"المكسيكي" و"السوري" لصالح ويب دراما مأخوذة من سطوح بيروت وشوارعها لتعري الواقع اليومي الذي يعيش فيه "سليمان" ابن الخامسة عشرة، والذي يعمل في خدمة التوصيل. "Delivery Boy" والى جانب سليمان رفاق نزلوا مثله الى معترك الحياة الحافل بالمفاجآت والقصص المشوقة الى حدود أن المسلسل "الانترنتي" نجح في استقطاب نحو 250 ألفا، وهناك 20 ألف معجب على صفحة الفايسبوك خاصته. وفي الرصيد كذلك ميدالية ذهبية حصل عليها في مهرجان جنيف الدولي للسينما كأفضل مسلسل على الانترنت. | |||||||||||||
Monday, 31 January 2011
شنكبوت
Monday, 17 January 2011
Bye Bye "قهوة القزاز"...
بعد أقل من قرن تقريباً من التاريخ والذكريات، أقفلت قهوة الجميزة أو "قهوة القزاز" نهائياً أبوابها؛ ودّعت للمرة الاخيرة روّادها ومحبّيها: ليل الأربعاء في الخامس من كانون الثاني 2011 خرج آخر فنجان قهوة من مطبخها ربما. كانوا ثلاثماية مدعو تنادوا لحفلة وداع لمَعْلَمٍ آخر من تراث بيروت وذاكرتها "يغادرنا" بلا رجعة.
"قهوة القزاز" أنموذج عن "مقهى الحيّ" إلا أنّ شهرتها عمّت لبنان... لتصبح لاحقاً بعد الحرب مقصداً للسوّاح – الغربيين خاصة منهم – يلتقطون الصور في أرجائها، في اختصارٍ لسحر الشرق ولمدينة بيروت، "يشخّصون" أو يحاكون لعب "طاولة الزهر" (النرد) – هذا عندما لا يتقنون اللعب -يُدخّنون النرجيلة، وطبعاً يلعبون الورق... فيما "البويجي" يمسح لهم حذاءهم... فقط لضرورات الصورة التذكارية.
"قهوة القزاز" أنموذج عن "مقهى الحيّ" إلا أنّ شهرتها عمّت لبنان... لتصبح لاحقاً بعد الحرب مقصداً للسوّاح – الغربيين خاصة منهم – يلتقطون الصور في أرجائها، في اختصارٍ لسحر الشرق ولمدينة بيروت، "يشخّصون" أو يحاكون لعب "طاولة الزهر" (النرد) – هذا عندما لا يتقنون اللعب -يُدخّنون النرجيلة، وطبعاً يلعبون الورق... فيما "البويجي" يمسح لهم حذاءهم... فقط لضرورات الصورة التذكارية.
Friday, 24 December 2010
ابراهيم سماحة ريشة بلا عنوان
على درج الفن، أو درج مار نقولا بين حي سرسق وحي الرميل في منطقة الجميزة، وجد الرسام ابراهيم سماحة مساحة للتواصل مع بلده الذي انقطع عنه منذ سفره الى ايطاليا لسبع سنوات. كانت محادثة عابرة عبر الهاتف انتهت بموافقته على شراء محترفه Laboratoire Dart من دون السؤال عن المساحة أو الموقع. حزم حقائبه مترجما الحلم الذي راوده منذ الطفولة الى منارة تشعّ فناّ.
Friday, 3 December 2010
أجمل ابتسامة ...الجزء الثامن: خفة
شعر بخفة لا تقاوم لأول مرة في حياته تشبه إلى حد بعيد اللحظات التي تسبق الدوار الذي يعانقه قبل أن يستسلم إلى إغماءة مثل التمدد فوق البحر. معظم حزنه كتبه على أوراق، منها بقيت غير منشورة، وأكثرها تناثر كسراب بين أصابع القراء. في داخله حنين إلى انتصار أخير... المواجهة الأسمى التي سعى إليها كمنت في مبارزة الموت، إلا أن غريمه بقي عصياً عليه، يرفض المواجهة، بكل بساطة لأنه لا يتقن غير الانتصار في كل معاركه. حقيقة يدركها الكاتب لكنه أراد أن تكون هزيمته عظيمة، تليق بمجالد.
Friday, 12 November 2010
أجمل ابتسامة ...الجزء السابع: صدفة
أناملها تحمل سيجارة رفيعة، عيناها تجولان في أنحاء الصالة، وكأنها سائحة. الأصوات المنبعثة في الأرجاء عاصفة هوجاء صاخبة تتمايل على وقعها الأجساد. تشير بأصبعها إلى الساقي، يسرع الشاب كقط نادته صاحبته، يلتقط الكأس الفارغة، يضع مكانها كأس أخرى تشبه دموع الشمس. تسقط في يده مالا، يهز برأسه شاكرا ويبتعد عن أنظارها... يسير إلى الخلف من دون أن يشيح وجهه عن ابتسامتها.
Tuesday, 9 November 2010
تجمع من أجل "كرامة وحرية الحيوانات". صرخة ضد سوء معاملة الحيوان في لبنان...
تحت عنوان "أوقفوا عذابنا" دعت مجموعة "كرامة وحرية الحيوانات" (APAF (Animals Pride and Freedom إلى مسيرة سلمية ارادوها حاشدة ضد سوء معاملة الحيوانات والإتجار بها (نهار الأحد في 17 تشرين الأول 2010 من الساعة الحادية عشرة صباحاً إلى الواحدة من بعد الظهر).
"قولوا كلمتكم، لتحدثوا التغيير" هي الرسالة التي أرادها القيمون أن تصل على وجه السرعة إلى أكبر شريحة من المجتمع اللبناني.
لقراءة التتمة
Monday, 8 November 2010
جبران خليل جبران BIS
مطلع الشهر الجاري، وتحت عنوان "يوم مفتوح، أيام من وحي جبران خليل جبران" (من تنظيم Laboratoire d'art بالتعاون مع لجنة جبران خليل جبران)، نُظم لقاء مع الرسامين الهواة على درج الفن في الجميزة، ليرسموا جبران على طريقتهم، أو ليستوحوا من فنّ جبران تيمة للوحاتهم ورسوماتهم.
شارك في المرسم الاختباري للهواة أكثر من ثمانين رساماً... أمر ملفت في الزيارة الجبرانية، وعلى عكس ما كان متوقعاً... جلّهم من الشباب، أتوا لاستقبال جبران، لرؤية لوحاته، للاستماع إلى كلماته مغنّاة أو ملقاة. (إضغط هنا للإطلاع على المقالة: - "جبران يزور بيروت".. عفواً! متى غادرها؟ - ).
النص الكامل
Wednesday, 3 November 2010
رقعة شطرنج 3: فرصة واحدة
في يده علبة دخان بيضاء، يقلبها وكأنه يلاعب قطعة نقدية، يتوقف أحياناً يتأمل ثناياها، ثم يديرها فجأة ليستمع إلى قرقعة خفيفة تصدرها ثلاث سجائر حائرة في الظلمة، ظلمة حالكة مسجونة داخل جدران بيضاء. نظر حوله، إلى المذيع، وخلف الزجاج المخرج يحدجهما بعينين مشتعلتين بغضب. ثلاثة أشخاص، كالسجائر، بين جدران بيضاء.
Subscribe to:
Comments (Atom)



