Tuesday, 27 April 2010

أكتب إليك



أكتب إليك ...
كي لا تنسى.

مياه آسنة





بحر يختنق،
والدموع في الحلق،
جذع شجرة.



نقطة






حزن ورقة،
تمرد قلم،
واعتصام قصيدة.




Tuesday, 20 April 2010

بكل صراحة: أكره راوي حاج



دعوة
عندما دعاني صديقي إلى حفل توقيع كتاب، سألته عن اسم الكاتب. نطق اسمه بتمهّل وانتظر. كولد يراقب حبات المطر على زجاج نافدة سئمت السكون وقلت ساخراً: "ومن هو راوي حاج هذا؟". مبتسماً أردف: "كاتب مغمور في لبنان، ومشهور في بلاد الاغتراب".

لم يعلم صديقي في تلك اللحظة أنني ارتأيت ألا أذهب، وإن كان لا بد من إراقة الوقت فليكن في صحبة أولئك الذين يعيشون تحن أقدام الشهرة، لعلني عندها ألتقط بعضاً من تألقهم على هامش وجودي بقربهم.

Sunday, 4 April 2010

ماذا قال الموت للنبي؟


تمدد على السرير في قلب الليل، أحس ببرودة تنزلق عند أطراف عينيه، ذرف كلمات لن تصل إلى أوراقه. أغمض التعب جفنيه، رفعهما بكسلٍ من جديد، نظر إلى الفضاء الضيق. فكر في العمر عندما ينزف آخر الأيام

العدد السادس من مجلة جسد

يحتفي مقهى "باردو" في الحمرا (قرب جامعة هايغازيان) بصدور العدد الجديد، السادس (ربيع 2010)، من مجلة "جسد" الثقافية الفصلية، المتخصصة في آداب الجسد وعلومه وفنونه. تنعقد الأمسية عند الساعة السابعة والنصف من مساء الثلثاء 13 نيسان الجاري، بحضور رئيسة تحرير المجلة الشاعرة جمانة حداد، التي سيحاورها فيصل اليافعي، في إطار الصالون الأدبي الذي يديره في لندن، ومؤخرا في بيروت أيضاً، وكانت الحلقة اللبنانية الأولى منه انعقدت مع الناشر والكاتب لقمان سليم. وسيتمّ في المناسبة بيع المجلة بأعدادها الجديدة والقديمة. لمزيد من المعلومات، الاتصال بمقهى "باردو" (01-340060)، أو زيارة الصفحة الخاصة بالحدث على الفايسبوك.

Thursday, 1 April 2010

هستيريا





* تهمس الأوجاع في أذنه:
الليل مثلك
يرتق ثوبه الممزّق...

كلوحات حزينة في مرسمه،
يكدّس النظرات الخائفة،
وحفنة من قلق.



Wednesday, 31 March 2010

كستنا بستنا بوف Flash’ mob

"كستنا بستنا بوف"... هل تذكرون؟

مسلسل "ابو سليم" وفرقته على تلفزيزن لبنان قديما؛ وربما على شركة أدفيزيون – قناة 7 – أو شركة تلفزيون لبنان والمشرق – قناة 5 و11 – قبيل الاندماج، لم أعد أذكر...الأمر المؤكد أنه في فترة السبعينات، كانت حلقات تلفزيونية جمعت ابو سليم وفرقته، نسيت اسم المسلسل أو المناسبة. في الحبكة، باختصار، أن "فهمان" يستولي على عصا سحرية، يكفي ان يوجهها الى أحدهم وينطق بعباراتها السحرية: " كستنا بستنا بوف" لكي يجمد الآخر كالتمثال...بانتظار ان يعود فينطق بالعبارة مجدداً  "كستنا بستنا بوف" لكي تعود فتدب فيه الحياة. و"خود" على مقالب مضحكة سمّرتنا بدورنا امام شاشة التلفزيون... ايام زمان، ايام بريئة، بالأسود والأبيض قبل أن تستحيل فقط بالأسود...